الأحد، 24 فبراير 2013

أحد الأفكار التي يستخدمها كتّاب قصص الخيال العلمي لإخافة قرّائهم، قدرة النمل على تطوير ذكائه وغزو الأرض. وفعلاً يبدو النشاط الجماعي المصمم للنمل وغيره من حشرات اجتماعية ذكياً في الظاهر. ذلك وهم على ما يُفترض، لكنه قد يكون وهماً كافياً ليستخدمه علماء الكمبيوتر. على رغم فشل هؤلاء الذريع في البحث عن ذكاء اصطناعي على شاكلة أدمغة البشر، إلا أن الذكاء الاصطناعي الذي يستند إلى سلوك النمل يحقّق بعض النجاح.

استقطب النمل في البداية اهتمام مهندسي البرمجيات في مطلع تسعينات القرن الماضي. لا تستطيع النملة الواحدة إنجاز الكثير بمفردها، إنما المستعمرة ككل قادرة على حل مسائل صعبة مثل بناء عش ذي بنية معقّدة، صيانته وملئه بالطعام. بدا ذلك مألوفاً لأمثال ماركو دوريغو، الذي يعمل اليوم باحثاً في جامعة بروكسل الحرة وشارك في إنشاء حقل بات يُعرف باسم ذكاء الأسراب.
أُثير اهتمام الدكتور دوريغو بوجه خاص حين علم بأن النمل يجيد اختيار أقصر طريق ممكنة بين مصدر الطعام وعشّه. يذكّر ذلك بمعضلة حسابية كلاسيكية مرتبطة بالبائع المتجوّل. يُعطى البائع قائمة بالمدن والمسافات التي تباعد بينها، وعليه إيجاد أقصر طريق لزيارة كل مدينة مرّة واحدة. ومع ازدياد عدد المدن، تصبح المسألة أكثر تعقيداً. سيستغرق أي جهاز كمبيوتر يحاول حلّها وقتاً أطول، وسيستخدم المزيد من القوة المعالجة. يكمن بالتالي سبب أهمية مسألة البائع المتجوّل في أن مسائل معقدة كثيرة أخرى، بما فيها تصميم شرائح سيليكون وجمع تسلسلات الحمض النووي، ليست في النهاية سوى نسخة معدّلة عنها.
في هذا الإطار، يعمد النمل إلى حلّ نسخته الخاصة من المشاكل عبر استخدام إشارات كيماوية تُدعى الفرمونات. حين تجد نملة طعاماً، تنقله إلى العش، مخلّفةً ذيلاً من الفرمونات يجذب غيرها من النمل. وكلما ازداد عدد النمل الذي يلحق بالذيل، أصبح هذا الأخير أقوى. لكن الفرمونات تتبخر بسرعة، لذا حين يُجمع كامل الطعام، سرعان ما تفتر جاذبية الذيل. فضلاً عن ذلك، يدل هذا التبخّر السريع على أن الذيول الطويلة أقل جاذبية من القصيرة. بنتيجة الأمر، تضخّم الفرمونات الذكاء المحدود لكل نملة وتزيد قوّته.

التفكير كالنمل

باشر دوريغو وفريقه في العام 1992 تطوير خوارزمية {استمثال مستعمرة النمل} التي تسعى وراء حلول للمسائل عبر محاكاة مجموعة من النمل تجول في منطقة وتطلق الفرمونات. أثبتت هذه العملية فاعليتها في حلّ مسائل من النوع الذي يحيّر البائعين المتجوّلين. ومنذ ذلك الحين، تطوّرت لتشكّل جزءاً من سلسلة كاملة من الخوارزميات طُبّقت على مسائل عملية كثيرة.
طُبقت هذه الخوارزمية بنجاح في المجال اللوجستي خصوصاً. تدير سلسلة المتاجر الكبيرة السويسرية، {ميغروس{، وإحدى أبرز شركات صناعة المعكرونة في إيطاليا، {باريلا}، عمليات تسليم بضائعها يومياً من مستودعاتها المركزية إلى متاجرها المحلية للبيع بالتجزئة عبر استخدام AntRoute. طوّرت هذا البرنامج شركة AntOptima، المتفرّعة من {معهد دالي مولي للذكاء الاصطناعي في لوغانو{، أحد أبرز مراكز ذكاء الأسراب في أوروبا. في كل صباح، يحسب {النمل} في البرنامج أفضل الطرق ونماذج التسليم، بالاستناد إلى كمية الشحنة، وجهاتها، زمن تسليمها، والشاحنات المتوافرة لها. وفقاً للوتشا غامبارديا، مديرة معهد دالي مولي و AntOptima، يستغرق إعداد خطة تسليم لـ1200 شاحنة 15 دقيقة، على رغم أن الخطة تتغير يومياً تقريباً.
طُبّقت الخوارزميات الشبيهة بآليات عمل النمل أيضاً على مسألة نقل المعلومات عبر شبكات التواصل. لهذه الغاية، طوّر دوريغو وجياني دي كارو، باحث آخر في معهد دالي مولي، بروتوكول AntNet لتوجيه المعلومات حيث تنتقل حزم من المعلومات من عقدة إلى أخرى، مخلّفةً أثراً يشير إلى {نوعية} رحلتها خلال عملية انتقالها. وهكذا تتعقب الحزم الأخرى الذيول التي خُلّفت وتختار وجهتها على ذلك الأساس. أثبت AntNet تفوّقه على بروتوكولات التوجيه الراهنة في ما يتعلّق بعمليات المحاكاة بواسطة الحاسوب والاختبارات على الشبكات الصغيرة النطاق، لأنه يتمتع بقدرة أكبر على التكيّف مع الظروف المتغيرة (مثل حركة مرور متزايدة) وبمقاومة أقوى لإخفاقات العقد. وفقاً لدي كارو، أبدت شركات كبرى كثيرة تعمل في مجال توجيه المعلومات اهتماماً
بـ AntNet، لكن استخدامه سيتطلب استبدال الأجهزة الراهنة بتكلفة كبيرة. مع ذلك، يبدو بروتوكول التوجيه المُصمم على شاكلة آليات عمل النمل واعداً لشبكات الهواتف الخليوية التي تستخدمها القوات المسلّحة ووكالة الحماية المدنية.
في المقابل، يُعتبر توجيه البايتات والشاحنات مسألة منعزلة، كما يسمّيها علماء الرياضيات، محصورة بعدد محدد إنما ضخم من الحلول. أمّا بالنسبة إلى المشاكل المتواصلة، التي لديها عدد لامتناهٍ من الحلول، مثل إيجاد أفضل شكل لجناح طائرة، فيُفضّل استخدام نوع آخر من ذكاء الأسراب. استُوحيت عملية {استمثال محاكاة أسراب الطيور} التي ابتكرها جيمس كينيدي وراسل إبرهارت في منتصف تسعينات القرن الماضي، من الطيور وليس الحشرات. حين نضع جهاز حمل طعام الطيور على الشرفة، قد تستغرق الطيور بعض الوقت لإيجاده، لكن ما إن تجدها حتى تبدأ أسراب أخرى كثيرة بالاحتشاد بعد وقت قصير. وهكذا تحاول خوارزميات {استمثال محاكاة أسراب الطيور} إعادة توليد هذا الأثر. فتحلّق الطيور الاصطناعية في الأرجاء عشوائياً، إنما تبقي عينها على الطيور الأخرى وتتبع دائماً الطير الأقرب إلى {الطعام}. حتّى الساعة اختُبر 650 تطبيقاً لـ{استمثال محاكاة أسراب الطيور{، بدءاً من تحليل الصور والأشرطة المصورة إلى تصميم الهوائيات، ومن أنظمة التشخيص في الطب إلى كشف الأخطاء في الآلات الصناعية.
لا شك في أن النمل والطيور الرقمية بارعة في ابتكار حلول للمسائل المعقّدة، لكن دوريغو يجري أبحاثاً اليوم حول ما قد يتحرّك ويفكّر في آن: الرجال الآليون. يضاهي سرب من الرجال الآليين الصغار والقليلي التكلفة قدرة الرجال الآليين الكبار والباهظي الثمن على التوصل بالتعاون إلى النتائج عينها، وبمرونة ومتانة أكبر. وإن تداعى أحد الرجال الآليين، يواصل السرب مسيره. في وقت لاحق من الصيف الراهن، سيكون دوريغو مستعداً لعرض مشروعه باسم Swarmanoid الذي يستند إلى ثلاثة أنواع من الرجال الآليين الصغار والبسيطين، يضطلع كل منهم بمهمة مختلفة، ويتعاونون على اكتشاف بيئة ما: العين الآلية تلقي نظرة في الأرجاء وتحدد موقع الأشياء المهمة؛ القدم الآلية توصل اليد الآلية إلى الأماكن التي ترصدها العين الآلية؛ واليد الآلية التي تلتقط الأشياء المهمة؛ وجميعها تدير المنزل.
ذلك كلّه يُنجز من دون خطة مسبقة أو تنسيق مركزي، إنما يعتمد على التفاعلات بين الرجال الآليين الفرديين. وفقاً لدوريغو، يمكن استخدام أسراب آلية كهذه لأداء دور المراقب والمنقذ، مثل تحديد موقع الناجين من الحوادث وإنقاذ السلع القيّمة عند نشوب حريق.
الرقص الذكي

قد لا يشبه الرجال الآليون في مشروع Swarmanoid المخلوقات التي ألهمت هذا المجال بشكل أساسي، لكن الحشرات لا تزال تلهم المبرمجين. طوّر فريق دوريغو مثلاً نظاماً يسمح للرجال الآليين برصد فرد معطّل بين أفراد السرب، وقد استُوحي ذلك من الطريقة التي تُزامن فيها بعض الخنافس المضيئة انبعاثاتها الضوئية لكي تضيء الشجرة أو تنطفئ بالكامل. يقوم الرجال الآليون بالمثل، فإن انحرف أحد الأضواء عن الزمن الواحد بسبب عطل ما، يستطيع الرجال الآليون الآخرون الرد بسرعة، عازلين الضوء المستقل لمنعه من التسبّب بمشاكل، أو مستدعينه إلى القاعدة لسحبه.
ذلك كله مشجّع، لكن كل من يبدي اهتماماً بمسألة الذكاء الاصطناعي لا يسعه سوى العودة إلى الفكر البشري والتساؤل عما يجري فيه. كذلك، ثمة من يعتقد بأن ما توصل إليه دوريغو وزملاؤه، بعيداً عن كونه انخداعاً بالذكاء، قد يشكّل نظيراً جيّداً للعملية التي تشكّل أساس الذكاء الحقيقي.
وفقاً لفيتو ترياني من معهد العلوم والتكنولوجيات المعرفية في روما، تشبه الطريقة التي ينتقي بها النحل مواقع بناء أعشاشه مثلاً ما يحدث في الدماغ إلى حدّ كبير. يستطلع النحل المستكشف منطقة ما بحثاً عن المواقع المناسبة. وحين يكتشف موقعاً ملائماً، يعود إلى العش ويؤدي رقصة اهتزازية شبيهة بتلك المستخدمة للدلالة على أماكن وجود الأزهار الغنية بالرحيق، لتجنيد مستكشفين آخرين. كلمّا كانت نوعية الموقع المستطلعة أفضل، طالت الرقصة وتعززت عملية التجنيد، إلى أن يُجنّد ما يكفي من المستكشفين ويتبعهم باقي السرب. وهكذا إذا ما استبدلنا الخلايا العصبية بالنحل والنشاط الكهربائي بالرقصات الاهتزازية، سنحصل على وصف جيّد لما يحدث حين يولّد محفّز ما رد فعل في الدماغ.
في هذا السياق، يعتقد مؤيدو ما يُسمّى إدراك الأسراب، أمثال ترياني، بأن الدماغ قد يعمل مثل سرب من الخلايا العصبية من دون تنسيق من الأعلى. برأيهم، حتّى الوظائف المعرفية المعقّدة، مثل التفكير والوعي التجريديين، قد تنشأ عن تفاعلات بين خلايا عصبية تؤدي رقصاتها الاهتزازية.
متاحف هولندا.. ازدهار في عام الأزمة الاقتصادية
تقرير: فيليب سميث- إذاعة هولندا العالمية/ أشغال البناء والأزمة الاقتصادية؟ هذه المسائل لم تؤثر على المتاحف الهولندية. لقد سجلت المتاحف الخمسة وخمسون المعروفة في هولندا عددا أكبر من الزوار هذا العام: أحد عشر مليون زائر خلال سنة 2009، بالفعل لم يكن هناك الكثير من السواح الأجانب، إلا أن مزيدا من الهولنديين زاروا تلك المتاحف.
ومع أن المتاحف الشهيرة والأكثر أهمية كانت تغلق أبوابها في بعض الفترات، إلا أن البديل كان موجودا في بقية المتاحف الأخرى.
ومرة أخرى، يأتي متحف فان غوخ في أمستردام على رأس قائمة المتاحف الخمسة وخمسين بفارق كبير، ويقدر عدد زواره في عام 2009 بأزيد من 1.45 مليون زائر، وفي المرتبة الثانية يأتي المتحف الملكي الهولندي للفن الكلاسيكي (رايكس ميوزيم) بعدد من الزوار ناهز 870 ألف زائر، وعلى الرغم من أعمال الترميم في هذا المتحف واقتصاره على معارض صغيرة، إلا أنه بقي يجذب الكثير من الزوار هذا العام.
وسجل متحف الهرميتاج في أمستردام، والمرتبط بمتحف الهرميتاج الشهير في مدينة سانت نترسبورغ الروسية، سجل 630 ألف زائر. وتأتي دار أنا فرانك الصغيرة بعد ذلك بعدد زوار بلغ 990 ألف زائر. بهذه المتاحف الأربعة كانت أمستردام على رأس القائمة بفضل رامبراندت، وفان غوخ وأنا فرانك والقيصر الروسي بطرس الكبير.
ترميم متواصل
تسبب عمليات الترميم أو البناء الجديد للمتاحف مضايقات للزوار وخاصة أولئك الذين يأتون من أماكن بعيدة. ولا تزال الرافعات وخلاطات الإسمنت على جوانب ميدان المتحف الملكي رايكس ميوزيم) في أمستردام، ومتحف المدينة للفن الحديث (ستيدلك ميوزيم). وكانت أعمال البناء والترميم قد بدأت منذ سنوات عدة في المتحفين المذكورين. والى جانب هذا أغلق متحف البحرية في العاصمة أبوابه منذ فترة لنفس الأسباب.
وفي العام القادم ستشرع متاحف الأقاليم الأخرى في أعمال الترميم مثل متحف خروننغن (شمال) ودن بوش (جنوب) وتغلق أبوابها أمام الزوار. وفي مدينة لاهاي سيقام جناح إضافي في متحف موريتسهايس الشهير. فهل يعني كل هذا أن عشاق زيارة المتاحف لن يتنفسوا الصعداء؟
الجمهور الجرار
الحدث الأكبر من نوعه عام 2009 كان المعرض الذي أقيم في متحف فان غوخ بعنوان "فان غوخ وألوان الليل"، وقد تمكن المعرض من جلب نصف مليون من الزوار، ولا يزال الكثير من الأجانب والسواح يتوافدون على المتحف. ومع أن العدد الإجمالي للسواح تناقص خلال سنة 2009 بنسبة ثلاثة إلى أربعة بالمائة، إلا أن نسبة الزائرين من البلدان المجاورة عرفت ارتفاعا محسوسا، بالمقارنة بمن يأتون من البلدان البعيدة، والسبب الرئيسي هنا هو بالتأكيد الأزمة الاقتصادية.
ويرجع السبب في تزايد عدد زوار المتاحف في هولندا إلى الأزمة الاقتصادية نفسها. فقد زار الكثير من الهولنديين المتاحف هذا العام لأنهم كانوا يفضلون قضاء عطلاتهم داخل البلاد، كما أن تذكرة زيارة المتحف في هولندا لا تزال أقل من تكاليف عشاء في المطعم أو تذاكر المنتزهات العامة. ويضاف الى هذا أن المتاحف حاليا لم تعد رتيبة ومملة كما كان عليه الحال في السابق.
تجديد
لا تزال المتاحف في هولندا تهتم بترميم نفسها وتجديد خدماتها. فمتحف رادهاوس في مدينة أورك- والذي يجهل وجوده كثير من الهولنديين- يستخدم على سبيل المثال الهواتف النقالة المزودة بالكاميرات لإعطاء مزيد من التفاصيل والشروحات لزواره. ويعتبر هذا من بين كثير من المتاحف التي تريد استقطاب مزيد من الزوار من فئة الشباب، وذلك باستخدام أحدث تقنيات الاتصال المتاحة.
ويرغب متحف مدينة أمستردام للفن الحديث (ستيدلك) بدوره في استعمال نفس التقنيات، إذ تقرر فتح أبوابه عام 2011. ويستعد المتحف الملكي هو أيضا لإدراج أحدث طرق العرض: الفن والمقتنيات التاريخية مع بعضهما البعض يمكن أن يشكلا صورة أوضح عن هولندا.
خارج العاصمة
متحف سينغر في مدينة لارن تمكن هو الآخر من مضاعفة عدد زواره من 117 ألف عام 2008 إلى 140 ألف زائر لهذا العام. وقد تم ذلك من خلال المعرض الخاص بالفنان أنتون موف الذي جلب الكثير من الزائرين. واستفاد متحف تايلورز في مدينة هارلم هو الآخر بنفس الطريقة، حيث تم عرض لوحات لفنان أنتون موف بالتزامن مع متحف لارن.
إنها معارض تقليدية منحت المتاحف مزيدا من المداخيل، وهناك الكثير من المتاحف خارج العاصمة التي حققت زيادة في عدد زوارها بنفس الطريقة هذا العام.
المنح
وعانت الكثير من المتاحف في الخارج من أزمة حقيقية. فالأزمة الاقتصادية أجبرتهم على اللجوء الى الأرصدة الإحتياطية، في وقت تراجعت فيه الهبات وأموال الرعاية.
الا أن المتاحف في هولندا لا تزال هي الأخرى تعتمد في الغالب على الأموال الممنوحة لها من طرف الدولة، وتشكل هذه الأخيرة نحو 73 في المائة من مداخيلها.
وتجني المتاحف نسبة 13 في المائة من الميزانية من مبالغ تذاكر الدخول، أما البقية فتجنيها من المنح وأموال المحلات التي تقام داخل المتاحف وأموال الشركات الراعية ومن أهمها منحة شركة اليانصيب. وقليل من المتاحف المعروفة تعتمد الرعاية. أما المداخيل الاقتصادية للمتاحف فلا تمثل الا دورا محدودا.
المنافسة
وفي الوقت الذي ستفتح فيه أبواب المتحف الملكي ومتحف البحرية ومتحف الفن الحديث في مدينة أمستردام، فهل ستتأثر المتاحف الأخرى بذلك والتي يبلغ عددها 700 متحف؟ يقول صناع القرار في هذا المجال أن السياح لا يأتون لزيارة متحف واحد لكن لزيارة مجموعة منها مرة واحدة. ويبقى السؤال المطروح هو هل ستتمكن المتاحف الصغيرة من منافسة المتاحف الكبيرة؟ والى أن تمر الأزمة الاقتصادية الحالية سنتعرف على الإجابة بشكل أوضح.
ايرلندا تجربة استخدام الجوال في التعليم:
أن لأيرلندا تجارب مميزة في تطبيق نظم التعلم الجوال حيث قامت في عام 2007 بتطبيق تجربة للتقييم الشفهي للغة الأيرلندية الشفهية Use OF Oral Irish باستخدام الهواتف الجوالة وقد اثبتت التجربة فعاليتها في عملية التقييم بالمقارنة بالطرق التقليدية التى تتطلب لجان ممتحنين وإجراءات طويلة معقدة فقد ساعدت الهواتف الجوالة على تيسير عملية التقييم.

********************************************************


الخميس، 14 فبراير 2013

زهرة


قنديل البحر


زهور


الحاسب في التعليم


معظم التوجهات التربوية المعاصرة تدعو إلى كثير من الاتجاهات ومنها تزايد الاهتمام بدمج الوسائل التعليمية المعتمدة على الحاسوب في التعليم واستخدام التقنيات التفاعلية المتقدمة مثل الوسائط المتعددة والواقع الافتراضي :

من مزايا استخدام الحاسب الآلي في التعليم :

1 - تنفيذ العديد من التجارب الصعبة من خلال برامج المحاكاة .

2 - تقريب المفاهيم النظرية المجردة .

3 - برامج التمرين والممارسة أثبتت فعالية واضحة في مساعدة الطلاب على حفظ معاني الكلمات .

4 - أثبتت الألعاب التعليمية فعالية كبيرة في مساعدة المعوقين عضلياً وذهنياً .

5 - يوفر الحاسب الآلي للطلاب التصحيح الفوري في كل مرحلة من مراحل العمل .

6 - يتيح الحاسب الآلي للطالب اللحاق بالبرنامج دون صعوبات كبيرة ودون أخطاء .

7 - يتميز التعليم بمساعدة الحاسب الآلي بطابع التكيف مع قدرات الطلاب .

8 - تنمية المهارات العقلية عند الطلبة .

9 - قدرتها على إيجاد بيئات فكرية تحفز الطالب على استكشاف موضوعات ليست موجودة ضمن المقررات الدراسية .

10 - القدرة على توصيل أو نقل المعلومات من المركز الرئيسي للمعلومات إلى أماكن أخرى .

11 - يمكن للمتعلم استخدام الحاسب الآلي في الزمان والمكان المناسب .

12 - للحاسب الآلي القدرة على تخزين المعلومات وإجابات المتعلمين وردود أفعالهم .

13 - تكرار تقديم المعلومات مرة تلو الأخرى .

استخدامات الحاسب الآلي في التعليم :

يمكن تقسيم استخدامات الحاسب الآلي في التعليم إلى ثلاثة فروع رئيسية كالتالي :

1 - الحاسب الآلي مادة تعليمية :

فيستخدم كمقررات لمحو أمية الحاسب الآلي أو الوعي به . أو يستخدم كمقررات تقدم للمعلمين . أو كمقررات لإعداد المتخصصين في علوم الحاسب الآلي .

2 - الحاسب الآلي في الإدارة التربوية :

فيستخدم في عمليات الإحصاء والتحليل . ويستخدم في الشئون المالية . ويستخدم في الإدارة المدرسية . ويستخدم في التقويم والامتحانات . ويستخدم في المكتبات .

3 - الحاسب الآلي وسيلة مساعدة في العملية التعليمية :

فيستخدم في الشرح والإلقاء . يستخدم في التمرينات والممارسة . وفي الحوار التعليمي ، وفي حل المشكلات ، ويستخدم في النمذجة والمحاكاة وفي الألعاب التعليمية .

مشكلات استخدام الحاسب الآلي في التعليم :

من أبرز المشكلات ما يلي :

1 - التكلفة .

2 - صعوبة المحافظة على الاستثمار في مجال الحاسب الآلي .

3 - النقص في الكفاءات .